الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم طلاق الزوج زوجته في طهر مسها فيه
رقم الفتوى: 221953

  • تاريخ النشر:الأحد 25 ذو القعدة 1434 هـ - 29-9-2013 م
  • التقييم:
5826 0 208

السؤال

أنا وزجتي في العاصمة، وستذهب قريبا إلى أهلها في البادية، وقد نويت في حيضتها أن لا أمسها في الطهر القادم، ونويت كذلك أن أطلقها بعد وصولها لأهلها، وشاء الله أن وطئتها في هذا الطهر، وستذهب في هذه الأيام إلى أهلها.
فهل يقع الطلاق إن وصلت إلى أهلها، أو هل يجوز طلاقها إن وصلت لأهلها في البادية؟

الإجابــة

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يقع الطلاق بمجرد كونك قد نويت طلاق زوجتك عند ذهابها إلى أهلها، بل لا يقع إذا وعدتها به حتى توقعه حقيقة. وانظر الفتوى رقم: 6142.

وإذا كانت زوجتك في الطهر الذي مسستها فيه، فلا يجوز لك طلاقها. فطلاق الزوج زوجته في طهر مسها فيه، أو حال حيضها، يعتبر من الطلاق البدعي، فيحرم كما أوضحنا في الفتوى رقم: 31275.

  وننبه إلى أن الطلاق يكره إن كان لغير حاجة، فلا ينبغي للمسلم المصير إليه ما أمكنه ذلك. وراجع الفتوى رقم: 43627.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: