الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

للزوجة الحق في المطالبة ببيت مستقل
رقم الفتوى: 23279

  • تاريخ النشر:الأحد 30 رجب 1423 هـ - 6-10-2002 م
  • التقييم:
4472 0 300

السؤال

أنا أم لولدين مشكلتي في أن أهل زوجي يغارون من تعامل زوجي معي ومع كل ما يفعلون أقول في نفسي إنه ولدهم ومن حبهم يغارون ولكن تفاقمت مشكلتي أصبح أهل زوجي يريدونا أن ننتقل لنسكن في بيتهم أي بيت واحد يجمعنا جميعا ولكن المشكلة أنهم يتدخلون في حياتي وفي بعض الأحيان يحرضون زوجي علي ويفتعلون المشاكل معي لكي يبعدون زوجي عني والمشكلة هي أمه تريده أن يسكن معها وهي الآن أرملة ولكن كيف أعيش معهم وهم يفتعلون المشاكل معي ومع زوجي في بعض الأحيان ! سؤالي هو هل أنا بهذا أفرق بين زوجي وأمه والله أعلم ما في نيتي لأني أعلم لو سكنا معهم فمعناها أني ادمر بيتي بنفسي وأن أمنع زوجي من السكن مع أمه يعني أني أبعده عن أهله فماذا أفعل أفيدوني ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالمعاملة بين الزوجين ينبغي أن يغمرها التعاون والمحبة، وينبغي أن يتنازل كل من الزوجين عن بعض ما له من الحقوق حتى تستقيم الحياة الزوجية، فإن كان زوجك لا يستطيع أن يوفر لك بيتاً مستقلاً لقلة ما في يده فالأولى أن تصبري معه حتى يوسع الله عليه، وتخلقي مع أهل زوجك بخلق الإسلام لتتجنبي أكبر قدر ممكن من الإشكالات، فإن غلب على ظنك أن تواجدك مع أهل زوجك في منزل واحد سيكون له من العواقب مالا تحمد عقباه، فلك الحق في أن تطالبي زوجك ببيت مستقل.
وينبغي أن تكوني عوناً لزوجك على طاعة والديه سواء أبقيت معهم أم انفردت في منزل مستقل، وانظري الفتوى رقم:
19217، والفتوى رقم:
6418، والفتوى رقم:
9517.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: