الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العادة السرية
رقم الفتوى: 269110

  • تاريخ النشر:الأحد 4 ذو الحجة 1435 هـ - 28-9-2014 م
  • التقييم:
21150 0 141

السؤال

أنا فتاة كنت أمارس العادة السرية، ‏والحمد لله أقلعت عنها منذ أكثر من ‏سنة، ولكن في معظم الأيام تصل ‏الشهوة بي لحد بعيد، وفي بعض الأيام عند النوم، ‏أشعر أني مارست العادة السرية لمدة ‏دقيقتين، شيء كهذا، تكون بمجرد ‏عمل حركة في المنطقة، وأشعر ‏بعدها براحة. ‏
ولكن هذا كله بدون إنزال.‏
‏ فهل مارست العادة بالفعل، وبنصف ‏وعي، أم إنني احتلمت؟ ‏
وما حكمي في هذا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فإذا كانت تلك الحركة المشار إليها تحصل معك حال النوم، بغير إدراك منك، ولا إرادة لفعلها، فلا إثم عليك، ولا مؤاخذة.

وأما إن كنت حال حصولها مدركة، وكنت تفعلين هذه الحركة باختيارك، فهي من العادة السرية المحرمة شرعا، والواجب عليك اجتنابها، والإقلاع عنها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: