الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العلاج بالليزر لإزالة التصبغ حول الفم
رقم الفتوى: 293995

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 رجب 1436 هـ - 27-4-2015 م
  • التقييم:
3789 0 151

السؤال

أعاني من التصبغ حول الفم؛ فإن الجلد حول فمي مائل للون البنفسجي وأغمق من لون شفتاي، وهنالك نوع من الليزر يسمى ليزر كي تي بي (KTP)، ويقوم على معالجة التصبغ الزائد بطريقة آمنة، يقوم العلاج على أن يضعوا على الشفاه مادة مسكنة، وبعدها يتم بث الليزر على المنطقة، وعادة ما يتطلب الشخص من جلستين إلى أربع جلسات للقضاء على التصبغ الزائد. فما هو حكم الخضوع لهذا العلاج؟
وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لك العافية والأجر.

ولا حرج عليك في ذلك -إن شاء الله-؛ فهذا النوع من المعالجة مباح لإنه إزالة ضرر أو شين -لا لمجرد التجميل-، وقد سبق لنا بيان الفرق بينهما بالفتوى رقم: 17718، فراجعيها.

وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 117450.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: