الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من أخذت أدوية أضرت بالحمل وهي لا تعلم بأنها حامل
رقم الفتوى: 298216

  • تاريخ النشر:الأحد 13 شعبان 1436 هـ - 31-5-2015 م
  • التقييم:
2418 0 156

السؤال

هل حدوث جماع وقت التبويض وتوقع الحمل هل يوجب على المرأة طبًّا وشرعًا التوقف عن تناول أدوية الصداع والشاي والقهوة؟ وإذا كانت قد تناولتها من شدة الألم مع توقع حدوث حمل فهل عليها من شيء من الناحية الشرعية سواء تضرر الحمل فانتهى أم لم يتضرر؟ وكيف تستطيع المرأة معرفة حدوث حمل بعد الجماع مباشرة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل في الأشياء العدم، وبقاء ما كان على ما كان، كما يقول الفقهاء، فلا يحكم بوجود شيء وما يترتب عليه من أحكام تنشغل بها الذمة، إلا بعد وجود دليله أو أماراته؛ استصحابًا للعدم الأصلي، وراجع في دليل الاستصحاب الفتوى رقم: 63744.
وعلى ذلك؛ فمجرد الجماع في وقت التبويض، لا يمنع المرأة من تناول ما تحتاجه من الدواء؛ اعتمادًا على إمكان حصول الحمل، واحتمال تضرره -إن وُجد- بهذا الدواء!

وأما ما ينبغي للمرأة مراعاته عند توقع الحمل، أو لمعرفة حدوثه بعد الجماع مباشرة: فيرجع فيه للأطباء.

ويمكنك مراسلة قسم الاستشارات في موقعنا.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: