الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قول: ربنا لا يلعب
رقم الفتوى: 299284

  • تاريخ النشر:الأحد 20 شعبان 1436 هـ - 7-6-2015 م
  • التقييم:
3705 0 131

السؤال

هل يجوز أو هل يليق أن أقول: ربنا لا يلعب؟ علمًا بأن الله تعالى قال: وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن الله سبحانه منزه عن اللهو واللعب؛ فلا حرج في الإخبار عنه بعدم اللعب، فقد قال سبحانه وتعالى: وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ * لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ {الأنبياء:16-17}. لكن مع مراعاة سياق الكلام أن لا يحتمل التنقص بوجه من الوجوه، بل يكون المراد تعظيم الله تعالى وتنزيهه عما لا يليق به.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: