الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء ..."
رقم الفتوى: 303487

  • تاريخ النشر:السبت 9 شوال 1436 هـ - 25-7-2015 م
  • التقييم:
32677 0 221

السؤال

أرجو منكم شرح الذكر: (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض، ولا في السماء، وهو السميع العليم) من حيث: هل الاستعاذة هنا تكون بالله تعالى، أم باسم الله؟ ومعنى: (لا يضر مع اسمه).

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما سألت عنه من جملة الأذكار العظيمة المأثورة، وفيها الاستعاذة باسم الله تعالى الذي يحفظ من استعاذ به من كل مكروه في الأرض، والسماء؛ جاء في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للهروي شارحًا لهذه الأذكار: (باسم الله) أي: أستعين، أو أتحفظ من كل مؤذ باسم الله (الذي لا يضر مع اسمه) أي: مع ذكر اسمه باعتقاد حسن، ونية خالصة (شيء في الأرض، ولا في السماء) أي: من البلاء النازل منها (وهو السميع) أي: بأقوالنا (العليم) أي: بأحوالنا. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: