الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التوبة من السرقة برد المسروقات إلى أصحابها
رقم الفتوى: 3051

  • تاريخ النشر:السبت 8 ذو القعدة 1420 هـ - 12-2-2000 م
  • التقييم:
11057 0 413

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي الفاضل سرقت من عدة جهات وتبت إلى الله عز وجل أرجو أن تقبل توبتي. هل يجوز التصدق كل شهر بمبلغ من المال عن ما سرقت لصعوبة إرجاع المسروقات إلى أصحابها ؟هل يعتبر هذا العمل صحيحا أم لابد من الذهاب إلى الذين سرقت منهم وطلبت السماح ؟ وهذا بالنسبه لي صعب .
جزاك الله خيرا .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن أراد أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحاً من السرقة فلابد أن يبذل قدر طاقته ووسعه في رد المسروقات إلى أصحابها ، فإن عجز عن معرفة أصحابها بعد محاولات متكررة وبحث جاد فليتصدق بتلك المسروقات ـإن كانت موجودة - وإن كانت غير موجودة فليتصدق بقيمتها . على أنه متى ما وجد أصحابها خيرهم بين أن يرد عليهم مثل ما أخذ منهم أو قيمته وبين أن يقبلوها صدقة عنهم. ثم إن عليه أن يكثر من أعمال البر، فإن أصحاب الحقوق قد يطالبونه بها يوم القيامة ، والله حكم عدل فقد يوفيهم إياها من حسناته ، فعليه أن يكثر من الحسنات.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: