الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

غسل الدورة الثانية تحصل به الطهارة عند تيقن عدم صحة الغسل السابق
رقم الفتوى: 320107

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 ربيع الآخر 1437 هـ - 13-1-2016 م
  • التقييم:
2680 0 121

السؤال

إخواني الكرام إذا تطهرت من الدورة واكتشفت بعد ذلك أني لم أتطهر جيدا وجاء موعد الدورة الثانية وتطهرت منها ولكن بنية الدورة الثانية، فهل أكون بهذا الغسل تطهرت من الدورة التي قبلها؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلمي ـ أولا ـ أن تعميم البدن بالماء في الغسل يكفي فيه غلبة الظن، ولا يشترط فيه حصول اليقين، وأن الشك في حصول التعميم بعد الفراغ من الغسل لا أثر له، وانظري الفتوى رقم: 120064، والفتوى رقم: 126996

وعليه؛ فإذا كان ما تشيرين إليه مجرد شك في تعميم البدن حصل بعد الفراغ من الغسل، فلا عبرة به كما تقدم، ولا يلزمك شيء.

وأما إن كنت متيقنة من أن غسلك من الدورة الأولى لم يكن مكتملا (بأن بقي عليك ما يجب غسله)، ولم تغتسلي بعده، فإن غسل الدورة الثانية تحصل به الطهارة، وعليك إعادة الصلوات التي صليتها دون غسل كامل. وراجعي الفتوى رقم: 154731، وإحالاتها

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: