الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم غسل الجنابة لمن جمع معه غسل الإسلام لظنه أنه ارتد
رقم الفتوى: 321403

  • تاريخ النشر:الأحد 21 ربيع الآخر 1437 هـ - 31-1-2016 م
  • التقييم:
4650 0 107

السؤال

قلت كلمة، وشككت في أنها تخرج من الملة، وكنت وقتها جنبا، فاغتسلت بنية غسل الإسلام وغسل الجنابة، فلو كانت هذه الكلمة لا تخرج من الملة وكانت مجرد وسوسة، فهل غسلي للجنابة صحيح؟ قلت لزوجتي متى طهرت من الحيض؟ فقالت لا أدري إلا بعد الفجر، وقالت إنها صلت الفجر، فقلت لها لماذا؟ فلمت نفسي على قولي لها لماذا؟ وهذه هي الكلمة، وخفت منها فاحتطت بالشهادة.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالكلمة لا علاقة لها بالكفر من قريب ولا بعيد، ولا عبرة بشكك في كونها كفراً، فلتصرف نفسك عن هذه الوساوس قبل أن تجرك إلى ما لا تحمد عقباه، ولتنظر الفتوى رقم: 123135.

وعلى هذا، فاغتسالك للإسلام لغو، لأن الردة لم تقع، ووقع الغسل عن الجنابة، فاغتسالك صحيح. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: