الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم وجود بقايا المني على الجسم بعد الغسل
رقم الفتوى: 322438

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 جمادى الأولى 1437 هـ - 15-2-2016 م
  • التقييم:
7957 0 158

السؤال

أعاني من كثرة الاحتلام، وأسأل عن حكم المني الذي يبقى على الخصيتين.
فأنا أغتسل، وأغسل ملابسي، لكن مع ذلك يبقى بعض المني ملتصقا بالخصيتين، وتصعب إزالته.
فهل يجوز أن أصلي حتى لو بقي بعض المني بالخصيتين، أم صلاتي ستكون باطلة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان ما بقي على العضو من المني لا يمنع وصول الماء إلى البشرة؛ فإن طهارتك صحيحة، ما دمت قد عممت بدنك بالماء. ونستبعد أن يبقى المني حائلا يمنع وصول الماءِ إلى البشرة بعد غسله، ولعل ما ذكرت هو مجرد وسواس، أو تخيل فإن كان الأمر كذلك، فعليك أن تعرض عنه، ولا تبالي به، وانظر الفتوى رقم: 180397 .
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: