الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أثر الاستمناء في إخماد الشهوة بعض الوقت لا يجعله مباحا
رقم الفتوى: 323404

  • تاريخ النشر:الخميس 17 جمادى الأولى 1437 هـ - 25-2-2016 م
  • التقييم:
17978 0 172

السؤال

إذا مارست الاستمناء في يوم ما، ففي نفس هذا اليوم غالبا لا أرغب في الجلوس بجوار النساء مقارنة بالأيام الأخرى، فهل معنى ذلك أن الاستمناء يؤدي إلى العفة وغض البصر وعدم الجلوس بجوار النساء؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فكون الاستمناء له أثر آنيّ في إخماد أجيج الشهوة وتقليل الرغبة في النساء أمر معروف ومحسوس لا يكابر أحد بإنكاره، ولا يحتاج هذا إلى استدلال شرعي، ومع التسليم بهذا الأثر إلا أن ذلك لا يؤدي إلى إباحة الاستمناء أو الإذن فيه، وراجع حول هذه القضية الفتوى رقم: 296362، وإحالاتها.

ومع ما سبق، فالزعم بأن الاستمناء يؤدى إلى العفة وغض البصر وعدم الجلوس بجوار النساء، فيه غلو ومبالغة لا تخفى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: