الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التطهر من العادة السرية ومن المذي
رقم الفتوى: 323899

  • تاريخ النشر:الأحد 27 جمادى الأولى 1437 هـ - 6-3-2016 م
  • التقييم:
48968 0 226

السؤال

أنا فتاة، تم عقد قراني قبل بضعة أشهر، ولم نقم حفلة الزواج، وفي يوم كنت أمارس العادة السرية، وأدخلت يدي في فتحة الشرج، فما حكم ذلك؟ وعند التكلم مع زوجي يخرج مني سائل لزج شفاف، فما حكمه، علما بأنني لا أستطيع الاغتسال كل يوم؟.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فممارسة ما يسمى بالعادة السرية محرمة، سواء بالطريقة المذكورة أو غيرها، فيجب عليك أن تتوبي إلى الله تعالى من هذا الفعل، وأن تندمي على ما بدر منك، وأن تعزمي على عدم معاودته، وأن تقلعي عنه فورا، وانظري الفتوى رقم: 7170.

وأما هذا السائل الذي يخرج منك: فالظاهر أنه المذي، وهو ناقض للوضوء موجب للاستنجاء، وتطهير ما أصاب البدن أو الثوب منه، وليس موجبا للغسل.

وأما الذي يوجب الغسل: فهو خروج المني، وقد أوضحنا الفرق بين مني المرأة ومذيها في الفتوى رقم: 128091.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: