الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأحكام المترتبة على لمس دبر المرأة
رقم الفتوى: 3313

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 ذو القعدة 1420 هـ - 1-3-2000 م
  • التقييم:
12324 0 221

السؤال

ما حكم من اصطدمت يده في دبر امراة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا تعدو هذه المرأة أن تكون زوجة لهذا اللامس أو غير زوجة، فإن كانت، فإن كانت غير زوجة له فإما أن يكون بقصد أو من غير قصد، فإن قصد إلى ذلك فقد ارتكب محرماً وعليه أن يتوب إلى الله تعالى من هذه الفعلة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: " لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" [رواه الطبراني في الكبير وصححه الألباني]. واليد تزني كما قال صلى الله عليه وسلم وزناها اللمس - والحديث متفق عليه، فعلى من فعل ذلك التوبة والاستغفار والعزم على عدم العودة لمثل ذلك مع الندم على ما بدر وسبق. وأما إن كان بغير قصد، فإن الله تعالى يقول: (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) [البقرة : 286]. وإن كانت زوجته فلا حرج في ذلك قصده أو لم يقصد، وعلى كل الأحوال لا تنتقض طهارته إلاّ إن خرج منه شيء كمذي أو نحوه أما بمجرد اللمس فلا تنتقض الطهارة في أظهر أقوال أهل العلم. والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: