الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صحة الغسل بوجود الحبوب المتولدة من البدن
رقم الفتوى: 340813

  • تاريخ النشر:الخميس 2 ربيع الأول 1438 هـ - 1-12-2016 م
  • التقييم:
3379 0 104

السؤال

أرجوكم أجيبوني عن هذه المشكلة: عند غسل الجنابة، أجد حبوبا في ظهري، سهلة الإزالة باليد، لكن لا تزال بالماء فقط، وهي نوعا ما شفافة كأنها من الدهون المتجمعة، وتتكون في ظهري، ولا أعتقد أنها تتكون من شيء خارجي.
فهل علي إزالة تلك الحبوب، وغسل ما تحتها؟ وهل تعتبر حائلا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فهذه الحبوب من البدن، فلا تجب إزالتها، وقد بين أهل العلم أن الوسخ الناشئ من البدن، كالعرق المتجمد، ونحو ذلك، لا يعد حائلا يمنع وصول الماء إلى البشرة، ومثله الدهون التي يفرزها الجسم ونحو ذلك، ما دام ناشئا عن البدن.

قال الإسنوي: يتصور صحة الوضوء والغسل وعلى بدنه شيء لاصق به، يمنع وصول الماء إليه، يقدر على إزالته، ولا تجب عليه الإعادة. وصورته في الوسخ الذي نشأ من بدنه، وهو العرق الذي يتجمد عليه، فإنه لا يضر، بخلاف الذي ينشأ من الغبار. كذا ذكره البغوي في فتاويه، وهو متجه. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: