الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجب غسل باطن الفرج
رقم الفتوى: 341467

  • تاريخ النشر:الأحد 12 ربيع الأول 1438 هـ - 11-12-2016 م
  • التقييم:
8067 0 102

السؤال

أعاني من الوسواس منذ فترة، وبدأت التغلب عليه ـ ولله الحمد ـ وكل الفتاوى عندكم تقول إنه يجب على المرأة غسل ظاهر فرجها والذي يظهر عند قعودها، ولكن ما لا أفهمه ولا إجابة عليه هو: هل ما بين الشفرتين الظاهرة هو باطن أم ظاهر الفرج خصوصا أن الشفرتين تظهران عند قعودي، وإذا فرقتهما فإنه يظهر ما بينهما؟ فهل أكتفي بغسل الظاهر الواضح فقط دون التفريق بينهما وإدخال الماء وغسل ما بينهما وتوجيه الشطاف لغسلهما؟ وهل هذا صحيح......؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فدعي عنك الوساوس ولا تعيريها اهتماما، وإن كنت ثيبا فاغسلي ظاهر الفرج الذي يظهر عند قعودك، ولا يجب عليك التفريق بين الشفرين لإيصال الماء إلى ما وراءهما، فقد صرح الفقهاء بأنه لا يجب إيصال الماء إلى ما بعد ملتقى الشفرين، وانظري الفتوى رقم: 139541.

وهذا واضح كل الوضوح لولا التنطع والوسوسة، فدعي عنك هذه الوساوس، فإن الاسترسال معها يفضي إلى شر عظيم، واعلمي أنه يكفي في الاستنجاء غلبة الظن بإزالة النجاسة ولا يشترط اليقين، وانظري الفتوى رقم: 132194. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: