الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من ارتدت وتابت ولم تغتسل إلا بعد فترة طويلة
رقم الفتوى: 345481

  • تاريخ النشر:الأحد 9 جمادى الأولى 1438 هـ - 5-2-2017 م
  • التقييم:
2311 0 69

السؤال

وقعت في الردة قبل فترة وتبت لربي وتشهدت، لكنني رأيت أنه يشترط للمرتد أن يغتسل، فاغتسلت بعد وقت طويل أكثر من شهور بعد التوبة، فماذا علي أن أفعل؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنتِ أثناء الردة لم يطرأ عليك ما يوجب الغسل, فإن صلواتك ـ قبل الاغتسال الحاصل بعد الردة ـ صحيحة, ولا إعادة عليك، وفي حال ما إذا طرأ عليك أثناء الردة ما يوجب الاغتسال, فيجب عليك إعادة الصلوات التي صليتها قبل الاغتسال لوقوعها أثناء الجنابة, هذا هو المفتى به عندنا، كما في الفتويين رقم: 182689، ورقم: 147945.

وعلى افتراض أنك قد اغتسلت بعد الدخول في الإسلام لأجل جنابة, أو انقطاع حيض مثلا، فإن هذا يكفيك عن الغسل لأجل الردة, ولو لم توجد النية لذلك، بناء على ما ذهب إليه بعض أهل العلم، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 325333.

وموجباتُ الاغتسال سبق بيانها في الفتوى رقم: 26425.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: