الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من تذكر أنه أخطأ في الغسل
رقم الفتوى: 345769

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 جمادى الأولى 1438 هـ - 8-2-2017 م
  • التقييم:
3339 0 76

السؤال

أحيانا حين أتطهر من الحيض لكي أصلي تكون عندي النية، وأحيانا أنسى وأغتسل بشكل خاطئ وأستحم الاستحمام العادي مع النية، فهل أصلي أم يجب أن أكرر الطهارة؟ وإن تذكرت أنني أخطأت أثناء الاستحمام، فهل أعيده؟ أم تكفي النية؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالغسل الواجب من الحيض يحصل باجتماع النية مع تعميم البدن بالماء، فإذا نويت الاغتسال من الحيض، أو نويت الاغتسال لأجل الصلاة ونحوها، وعممت بدنك بالماء، فقد طهرت بذلك، وإذا أخطأت في أثناء الغسل بأن تركت شيئا لم يمسه الماء، فالواجب عليك غسل هذا الشيء المتروك فقط، لأن الموالاة ليست شرطا في صحة الغسل عند الجمهور، وانظري الفتوى رقم: 337048.

وإذا اغتسلت ثم شككت بعد غسلك في صحته، أو في ترك شيء من واجباته، فلا عبرة بهذا الشك، لأن الشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يؤثر في صحتها، وانظري الفتوى رقم: 120064.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: