الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قيام العاجز عن ممارسة الجماع بالاستمناء
رقم الفتوى: 345973

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 جمادى الأولى 1438 هـ - 13-2-2017 م
  • التقييم:
9890 0 127

السؤال

أنا معاق إعاقة عضوية أجبرتني على استعمال كرسي متحرك، ومتزوج ولي بنت، ومنذ 5 سنوات أصبت بعجز جنسي تام نتيجة مضاعفات إعاقتي، ولم ينفع أي دواء موجود في السوق، فأصبحت زوجتي ـ المتشبّثة بي رغم ذلك ـ تتحاشى العملية الجنسية لعدم إحراجي ولعدم إغضابي. فأصبحت أقوم بما يسمى العادة السرية مرة في الشهر لكسر شهوتي، فما رأيكم في الموضوع؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإننا أولا نسأل الله تعالى لك الشفاء التام، ونرجو أن لا تيأس، بل أكثر من الدعاء، وذكر الله عز وجل، والسعي في طلب العلاج، فإن الله على كل شيء قدير، وكل أمر عليه يسير، ففي صحيح مسلم عن جابر ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل.

 واعلم أنه يحل لكل من الزوجين الاستمتاع بالآخر بأي من أنواع الاستمتاع المباح، ومن ذلك أن يستمني الرجل بيد امرأته, أما ما تذكر: فلا يجوز.

وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 122336.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: