الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يكفي في غسل الجنابة من الماء والوقت
رقم الفتوى: 352882

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 شعبان 1438 هـ - 15-5-2017 م
  • التقييم:
6227 0 90

السؤال

عندي وسواس في الغسل من الجنابة، وأغيب لمدة ساعة أو ساعتين في الحمام.
ما هي كيفية التخلص من هذا الوسواس؟ وما هو المقدار المحدد في الماء؟ وكم من الوقت يكفي للغسل؟ وما هي كيفية الغسل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فأما الوسواس، فعلاجه أن تعرض عنه، وألا تبالي به، وانظر الفتوى رقم: 51601. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع، وهو ما يزيد قليلا على لترين من الماء.

ويكفيك لتغتسل الغسل المجزئ بضع دقائق لا تزيد، وصفة الغسل الكامل، والغسل المجزئ، قد بيناها في فتاوى كثيرة، انظر منها الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 263722 219946، 180213.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: