الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تجب نية سبب الجنابة في الغسل؟
رقم الفتوى: 356044

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 شوال 1438 هـ - 11-7-2017 م
  • التقييم:
3319 0 95

السؤال

أنا فتاة عمري 16، وفي السنوات الماضية كنت لا أعلم شيئًا عن الاغتسال من الجنابة، وفي هذه السنة علمت الاغتسال وحكمه، وأصبحت أغتسل، فهل عليّ أن أغتسل عن السنوات الماضية، مع العلم أنني في بعض المرات كنت أغتسل، ولا أعتقد أنني نويت رفع الحدث الأكبر؟ وهل أعيد صلاة السنوات الماضية، وصلاة هذه السنة؟ وكيف أعيدها وأنا أجهل عددها؟ وكيف أغتسل عن تلك السنوات جميعًا؟ وكيف يكون الاحتلام؟ وما صفة الخارج منه؟ وهل الإحساس بمثل الحرارة، ووجود الإفرازات تعني أن هذا هو المني؟ وكيف أعرف أنني جنب وعليّ الدورة؟ فالوسوسة تزعجني، ونسيت عدد الحثيات على شعري في الاغتسال، فهل تجوز الزيادة على ثلاث؟ وهل غسلي صحيح؟ وهل عند النية أذكر سبب الجنابة؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلا يجب عليك الاغتسال، إلا إذا تيقنت أنه قد خرج منك المني الموجب للغسل.

ومع الشك، فلا يجب عليك شيء.

وبه تعلمين؛ أنه لا يجب عليك قضاء شيء من الصلوات الماضية، ما دمت لا تتذكرين أنه قد خرج منك ما يوجب الغسل.

وأما الاحتلام، فهو أن ترى المرأة في نومها ما يقتضي خروج المني.

وصفة مني المرأة الموجب للغسل، قد بيناها في فتاوى كثيرة، انظري منها الفتويين رقم: 128091، ورقم: 131658.

ولبيان ما تفعله المرأة عند الشك في الخارج، انظري الفتوى رقم: 158767.

ومعرفة الجنابة حال الحيض تكون بالكيفية التي تعرف بها في غير حال الحيض.

ولا بدّ من ترك الوساوس، والإعراض عنها، وتجاهلها؛ لأن الاسترسال معها يفضي إلى شر عظيم.

ولا يبطل الغسل بالزيادة على ثلاث حثيات في غسل الرأس، وإن كان ذلك مخالفًا للسنة.

ولا يجب نية سبب الجنابة، وإنما الواجب نية رفع الحدث الأكبر، أو استباحة الصلاة، ونحوها مما لا يباح إلا بغسل.

ونكرر تحذيرك من الوساوس، وانظري الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: