الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الواجب على من كانت تستمني لتصح توبتها
رقم الفتوى: 360517

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 محرم 1439 هـ - 3-10-2017 م
  • التقييم:
9877 0 143

السؤال

أود سؤال حضرتكم. كنت أشاهد صورا إباحية وجنسية، وفيديوهات جنسية وجماع. وكنت أتخيل نفسي أنا الفتاة، أو أمارس ما أراه في مخيلتي سواء كان جماعا أو استمناء، مع أشخاص من مخيلتي، أو الأشخاص الذين أراهم.
والحمد لله، منَّ الله علي بالتوبة، لكن تراودني أفكار أنه يجب علي أن أمسك عدة ثلاثة أشهر؛ لأني كنت أراهم وأستمني معهم في مخيلتي.
فهل يتطلب ذلك عدة؟ وهل هذا يعتبر زنا ويستوجب العدة؟ وهل تحتاج توبتي إلى شيء آخر أقوم بعمله غير الندم، والابتعاد، والعزم على عدم العودة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالحمد لله الذي وفقك للتوبة من هذه الأفعال القبيحة، والواجب عليك لتصح توبتك هو الإقلاع عن هذه الذنوب، والعزم على عدم معاودتها، والندم على فعلها، وطريق تحصيل الندم، مبين في الفتوى رقم: 134518.

وإذا أتيت بهذه الشروط، تمت توبتك، وكانت صحيحة، ومحا الله عنك ما مضى من الآثام؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب، كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه.

ولا تلزمك عدة، وليس ما فعلته من الزنى الموجب للحد والاعتداد، وإن كان محرما، فما دمت قد تبت، فقد فعلت ما عليك، ولا يلزمك شيء آخر، وعليك أن تكثري من فعل الحسنات، وتتزودي من الطاعات؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: