الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من وصف البائع بالحرامي، لأن السلعة لم تعجبه
رقم الفتوى: 372457

  • تاريخ النشر:الأحد 24 جمادى الآخر 1439 هـ - 11-3-2018 م
  • التقييم:
1498 0 66

السؤال

ذهبت إلى محل، واشتريت شيئا، ولكن لم يعجبني سعر السلعة؛ فوصفت البائع بالحرامي أمام مرأى ومسمع الناس، ولكن كانت نيتي المحل وليس هو شخصياً، والآن أشعر بذنب شديد، ولا أعلم إذا كان مسلما أو لا؟ فهو ليس من جنسية عربية.
فهل هذا يعتبر من ظلم الآخرين، ويجب طلب المسامحة منه لكي يُغفر لي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فوصفك للبائع بأنه حرامي، يعتبر ظلماً، وهو دائر بين الغيبةِ إن كان فيه ما قلتَ، والبهتانِ إن لم يكن فيه ما قلتَ، وكلاهما محرم، سواء كان البائع مسلما أو كان كافرا، وانظر الفتوى رقم: 133149، ورقم: 23256.

فالواجب عليك التوبة إلى الله تعالى، بالندم على غيبته، والعزم مستقبلا على عدم العودة.

وأما استحلاله: فيكفيك أن تستغفر له، ولا يلزمك أن تبحث عنه لتستحله، فقد ذهب كثير من الفقهاء إلى أنه ليس من شرط التوبة من الغيبة إخبار الشخص المغتاب لاستحلاله؛ لما قد يترتب على ذلك من المفسدة بإيغار الصدور، وانظر الفتوى رقم: 292405 في كيفية التحلل من الغيبة.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: