الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحكمة من الابتلاء بالعشق
رقم الفتوى: 372466

  • تاريخ النشر:الأحد 24 جمادى الآخر 1439 هـ - 11-3-2018 م
  • التقييم:
2307 0 77

السؤال

هل هناك حكمة، عندما يجعلك الله تعشق شخصا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالعشق مرض، كغيره من الأمراض، كائن بتقدير الله تعالى، وله في الابتلاء به حِكَمته البالغة التي قد ندركها، وقد لا ندركها، ولم نجد كلاما خاصا للعلماء عن الحكمة من الابتلاء به. وقد لا يكون وراء البحث في ذلك كبير فائدة.

والشأن كل الشأن أن يتبين المسلم خطورته، ويجتنب أسباب حصوله، ويبحث عن سبيل للعلاج إن كان قد ناله شيء منه، وتجد في الفتوى رقم: 9360، ورقم: 8424 كلاما عن خطورته، وذكر شيء من أنواع وكيفية علاجه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: