الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

البديل المباح عن الكذب
رقم الفتوى: 377248

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 رمضان 1439 هـ - 29-5-2018 م
  • التقييم:
1587 0 62

السؤال

أنا متزوجة، ولي إخوة شباب -الله يهديهم- يدهم خفيفة، وأنا بحكم أني متزوجة في مدينة بعيدة عن أهلي، قررت في يوم أن أزورهم أنا وزوجي، وأمه، وأخته. مع العلم أنهم أول مرة يزورون أهلنا من بعد ثلاث سنوات زواج. ونحن عند أهلي أحد إخواني -الله يهديهم- سرق من أم زوجي مبلغ ستين دولارا، وأنا ما دريت، إلى أن أخبرتني عمتي بحكم أن زوجي ما أحب أن يخبرني حتى لا يتسبب في مشاكل لإخواني مع أبي أو أمي، لكني أحسست بالعار والحرج الشديد. مع العلم أنه لا أحد يدري أني أعرف، وما أعرف ماذا أعمل. فكرت أن أدفع الفلوس لحماتي لكني لا أعمل، يعني ما عندي دخل مادي، فقررت أستلف من أختي، وأقول لزوجي أني ربحتها في مسابقة، وأعطي مبلغ 90 دولارا أو 100 دولار لحماتي، لكن ما أعرف هل إذا قلت لزوجي أني ربحتها هل في ذلك مشكلة؟ لأني ما أحب أن يعرفوا أني أعرف ما حدث حتى لا يزيد إحساسي بالحرج والعار الذي تسبب لي به إخواني.
أرجو الرد بسرعة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يلزمك أن تدفعي لأمّ زوجك قدر ما سرقه أخوك منها، أو زيادة عليه، لكن إذا تبرعت بذلك فلا حرج عليك، وإذا اقترضت من أختك أو غيرها من أجل ذلك، فلا يلزمك أن تخبري زوجك بذلك، لكن لا تكذبي عليه، ويمكنك أن تستعملي التعريض والتورية دون الكذب الصريح، بأن تقولي كلاماً يحتمل أكثر من معنى، تقصدين به شيئاً واقعاً، ويفهم منه معنى آخر، وانظري الفتوى رقم: 68919.
ولا تنسي أن تنصحي أخاك، وتخوفيه بالله، وتطالبيه بالتوبة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: