الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سلوك غير لائق ولا يعين على الإعفاف
رقم الفتوى: 377749

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 رمضان 1439 هـ - 11-6-2018 م
  • التقييم:
23261 0 92

السؤال

أنا متزوج، وأحب أن أغير اسم زوجتي وقت الجماع؛ مثلاً اسم(نجود)أسماء لا توجد في الواقع؛ حتى لا يتم ربط خيالنا بصاحبة الاسم. وهي تمثل طبيبة، وأنا طبيب، ونقوم بأدوار قبل الجماع؛ مثلاً هي طالبة جامعية، وأنا أستاذ، وأدخل لها في غرفة النوم؛ كأني أول مرة أتعرف عليها وبعد ما أحبها، ونتكلم، يتم الجماع، كما قال بشار (ما أقبحك حلالاً، وما أجملك حراماً) أنا أمثل أني أزني مع زوجتي، لكن بالحلال. مع العلم أنا أرى ذلك أعف لي. ما حكم ذلك؟
وشكرا لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز لك فعل هذه الأمور التي تزعم أنها تعينك على الإعفاف، فقد تكلم أهل العلم على مسألة تصور الزوج عند جماع زوجته صورة امرأة أجنبية، ومنعها أكثر العلماء، وقد سبق بيان أقوال العلماء، وتفصيل المذاهب في المسألة في الفتوى رقم: 15558.
ولا ريب في كون هذه الأمور انحرافاً وسلوكاً غير سوي، فالذي ننصحك به أن تعرض نفسك على أهل الاختصاص بالصحة النفسية حتى تعالج هذا الانحراف، ولمزيد من الفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: