الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحريم الظلم والإعانة عليه ووجوب نصر المظلوم
رقم الفتوى: 381561

  • تاريخ النشر:الخميس 5 ذو الحجة 1439 هـ - 16-8-2018 م
  • التقييم:
1871 0 54

السؤال

أعاني من مشكلة تفريق الأم بين الأبناء، فأمي تحب أخي الكبير كثيرا، وهذا واضح في تعاملها معه. في المقابل فهي شديدة مع أختي الصغيرة كثيرا، ودائما تنتقدها. أما أنا فإذا حل وقت الدراسة، فإنها تهتم بي، حتى أحصل على علامة جيدة، وتفتخر بي بين الجميع، ثم ترجع معاملتها عادية معي، ربما لأنني عصبية جدا، وكثيرة الانتقادات؛ لذا تتفادى انتقادي. أكره ظلم أخي الكبير لأختي، وتدخله في شؤونها، وأمي طبعا تقف إلى جانبه. هذا الوضع يصيبني بالجنون. أرجوكم أفيدوني كيف أتعامل مع هذا الوضع؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:              

 فلا يجوز لأخيك ظلم أختك, ولا أذيتها, فقد ثبت الوعيد الشديد في أذى المسلم, وقد ذكرنا طرفا من ذلك في الفتوى رقم: 22360، والفتوى رقم: 284695.

كما لا يجوز لأمك أن تعين أخاك الظالم على أختك المظلومة، وعليك أنت نصر أختك المظلومة بقدر ما تستطيعين, وقد ذكرنا ضوابط نصرة المظلوم في الفتوى رقم:155463

لكن لا يجوز لك رفع الصوت على أمك, ولا أذيتها بأي وسيلة كانت. وقد ذكرنا في الفتوى رقم: 73463 ضابط عقوق الوالدين. وهو أن يحصل من الولد اتجاه أبويه أو أحدهما، إيذاء متعمد، تعارف الناس على أنه عقوق، وأما مجرد الغضب على تصرف الوالد، فليس بعقوق، ما لم يحصل بسببه أي نوع من الإيذاء له.

وراجعي الفتوى رقم: 124898.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: