الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الآيسة من المحيض لا سنة لطلاقها ولا بدعة
رقم الفتوى: 381673

  • تاريخ النشر:الخميس 5 ذو الحجة 1439 هـ - 16-8-2018 م
  • التقييم:
2265 0 58

السؤال

لقد طلقني زوجي ثلاث طلقات متفرقات، وعندما حصلت الطلقة الأولى، أرجعني أثناء العدة الشرعية، وصار بيننا جماع، ومكثنا فترة من الزمن، ثم طلقت الطلقة الثانية، وأرجعني أثناء العدة الشرعية، وحصل الجماع، ثم غاب عني زوجي فترة من الزمن، ثم حصل بيننا لقاء زوجي دون إيلاج، وبعدها طلقني الثالثة، علمًا أنني قد انقطعت عني الدورة الشهرية -أكرمكم الله- منذ سنوات، وقد كانت الدورة منقطعة من قبل الطلقة الأولى، فهل من الممكن أن نرجع لبعض؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما دام زوجك طلقك ثلاث تطليقات متفرقات، فقد بنت منه بينونة كبرى، فلا تحلين له إلا إذا تزوجت زوجًا آخر –زواج رغبة، لا زواج تحليل- ويدخل بك الزوج الجديد، ثم يطلقك، أو يموت عنك، وتنقضي عدتك منه.

واعلمي أنّ الآيسة من المحيض لا سنة لطلاقها، ولا بدعة، فيقع طلاقها في كل وقت، قال ابن قدامة -رحمه الله-: وإن كان له امرأة صغيرة لا تحيض، أو آيسة، أو حامل، تبين حملها، أو غير مدخول بها، فلا سنة لطلاقها، ولا بدعة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: