الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من كانت تغسل جزءا من شعرها لرفع الجنابة
رقم الفتوى: 382918

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 محرم 1440 هـ - 17-9-2018 م
  • التقييم:
2413 0 62

السؤال

جزاكم الله كل خير على هذا الموقع، الذي أقل ما يقال عنه: إنه رائع.
بداية: أنا امرأة متزوجة منذ ما يقرب من 12 سنة، وشعري من النوع المجعد، الصعب التمليس، وفي بداية زواجي واجهت مشكلات وصعوبات كثيرة، وما زلت أواجهها بخصوص الاغتسال، فالصلاة والعبادة ملحتان من جهة، وواجب الزينة، والظهور في مظهر حسن للزوج من جهة أخرى، إلى أن صادفت يومًا على التلفاز أحد المفتين يفتي لامرأة شكته نفس مشكلتي، فأجابها أنه يجزئها أن تأخذ جزءًا من شعرها، وتبلله، وتفيض على باقي جسدها الماء؛ درءًا للمشقة، ومنذ ذلك الحين وأنا أعمل بهذه الفتوى، لكن عندي شعور داخلي بعدم الرضى عن طهارتي بهذا الشكل، فهل طهارتي بهذه الطريقة طيلة هذه السنوات باطلة؟ وهل من حلول شرعية لحالتي، خاصة أن التزين للزوج أمر مطلوب شرعًا؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فطهارتك من الجنابة دون غسل الرأس كله، غير صحيحة، والواجب عليك غسل جميع بدنك في غسل الجنابة.

وفي وجوب قضاء ما فات من الصلوات التي صليتها بتلك الطهارة الناقصة خلاف بين أهل العلم، وأكثرهم على وجوب الإعادة، وراجعي الفتوى رقم: 120747، والفتوى رقم: 11451.

ولا يظهر لنا كبير مشقة في الجمع بين الغسل الصحيح من الجنابة والتزين للزوج.

وإذا فرض التعارض بين الغسل الصحيح وبين التزين بترك الشعر على هيئة معينة، تستلزم عدم إيصال الماء إلى بشرة الرأس كلها، فالواجب تقديم صحة الاغتسال الذي تصح به الصلاة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: