الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فضيلة العفو عن الناس
رقم الفتوى: 390418

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 جمادى الأولى 1440 هـ - 21-1-2019 م
  • التقييم:
1979 0 78

السؤال

مديري في الشغل كرَّهَ الناس فيَّ بكلامه عليَّ أني سيِّء، وأنني غير صادق، والناس الذين معي في الشغل يحبونني، وأنا تركت الشغل بسببه. هل أسامحه أم لا؟ وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فربما كنت واهما، ولم يكن هذا المدير قد قال في حقك شيئا، وربما وهم الناقل لك، فلا تتهم هذا المدير بما لا تتحقق قيام البينة عليه، ثم إن تيقنت أنه قد ذكرك بسوء، فربما كان له عذر، وربما كنت مخطئا في بعض الأمور، فحاول أن تحمل انتقاداته تلك على المحمل الحسن، وأن تصلح ما بك من عيوب. 

ومما لا شك فيه أن الصفح والمسامحة أولى بكل حال، فقد قال تعالى: وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى {البقرة:237}، وقال: وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ {الشورى:43}، وفي الحديث: وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا. أخرجه مسلم.

فنحن ننصحك بالعفو، والصفح عن كل من يؤذيك، أو يسيء إليك طلبا لمثوبة الله تعالى، وابتغاء لأجره سبحانه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: