الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحل يكمن بمحاربة النفس والشيطان والإقبال على الله
رقم الفتوى: 393211

  • تاريخ النشر:الإثنين 27 جمادى الآخر 1440 هـ - 4-3-2019 م
  • التقييم:
678 0 39

السؤال

أنا إنسان متدين، وملتزم بالصلاة، والصيام، وقراءة القرآن، وحفظه، وظللت على هذا الحال زمانا، إلى ما قبل سنتين تقريبا أو أكثر أصبحت أرى في مناماتي الجان والشياطين على الرغم من أنني أقرأ أذكار المساء والصباح، وأذكار النوم؛ إلا أنني أشعر بهم في بيتي، وأراهم في منامي، فأصبحت بعد ذلك أترك قراءة القرآن، بل أضيق، وأستثقل قراءة القرآن، كذلك الصلاة أشعر بها ثقيلة جدًا، وخصوصًا في المسجد، فأصبحت لا أذهب للصلاة في المسجد إلا بعض الأحيان، أما قراءة القرآن فلا أقرأ ولا أفتح كتاب الله تقريبًا لأكثر من عام ونصف، إلا فيما ندر جدًا.
كل ذلك سبب لي وحشة في الصدر، وأخاف على نفسي من الضياع، ومن التعدي، وتجاوز حدود الله تعالى، وأصبحت مثل التائه الحيران الذي يتخبط، كذلك لا أستطيع النوم ليلًا قرابة الثلاث سنوات.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فهذا الذي فعلته من ترك الصلاة بالمسجد، وترك قراءة القرآن خطأ كبير منك، وكان عليك أن تقاوم تلك الرؤى المزعجة بمزيد من الإقبال على الله، والاجتهاد في ذكره، ودعائه، والابتهال إليه، لا بالاستجابة لداعي الشيطان، وترك ما كنت تعتاده من العبادات.

والذي ننصحك به هو أن تبدأ صفحة جديدة في علاقتك بالله تعالى، فتعود للمواظبة على الصلاة في المسجد، وتقرأ القرآن بانتظام، وتحافظ على أذكار النوم، والأذكار الموظفة؛ كأذكار الصباح والمساء ونحوها، وإن ثقل عليك ذلك في أول الأمر فإنه سيتيسر بالمجاهدة، وستنال بها لذة العبادة وحلاوة الطاعة. وانظر الفتوى: 139680.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: