الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في ذكر الإنسان اسم والدته
رقم الفتوى: 3942

  • تاريخ النشر:الإثنين 11 صفر 1421 هـ - 15-5-2000 م
  • التقييم:
1954 0 175

السؤال

هل يجوز أن نذكر أسماء أمهاتنا أو أخواتنا لأصدقائنا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا دعت الحاجة إلى ذكر الإنسان اسم أمه أو أخته أمام أصدقائه أو غيرهم من الناس، فلا حرج في ذلك، وقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم من أهل القرون المفضلة لا يتحرجون من ذلك، ومن طالع كتب السير والتراجم رأى ترجمة فلانة بنت فلان، وهكذا بأسماء النساء وأسماء آبائهن.
لكن الأولى والأكمل أن يعبر الإنسان عن زوجه وأخته بأم فلان، وعن والدته بقوله: أمي أو والدتي، براً وإحساناً وتقديراً، إلا إذا كان ذكر الاسم مطلوباً، فلا حرج في ذلك كما تقدم. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: