الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأخير إنكار المنكر
رقم الفتوى: 395749

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 شعبان 1440 هـ - 9-4-2019 م
  • التقييم:
786 0 15

السؤال

عندما يغتاب أحد أحدًا أمامي، هل يجب عليّ الإنكار على الفور، أم يجوز لي أن أنتظر حتى ينتهي المجلس، ثم أنكر عليه بعد ذلك، وأذكّره بحرمة ما فعل؟ ففي إحدى المرات اغتاب أحد أقاربي شخصًا أمامي، وأمام بعض الناس؛ فأحسست بصعوبة في الإنكار وسط الناس، ولكني أنكرت عليه بعدما انفردت به، فهل ما فعلته صحيح أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالأصل هو إنكار المنكر على الفور، لكن إن وجدت مصلحة راجحة تقتضي تأخير الإنكار، كأن كان التأخير إلى وقت مناسب، أدعى إلى استجابة المدعو وانتصاحه، فلا بأس بذلك، وانظر الفتوى: 342847، وما تضمنته من إحالات.

ومن ثم؛ فنرجو أن يكون تأخيرك الإنكار على هذا الشخص في محله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: