الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الترويح على النفس بالمباح ينبغي أن يكون بمقدار
رقم الفتوى: 396016

  • تاريخ النشر:الخميس 6 شعبان 1440 هـ - 11-4-2019 م
  • التقييم:
578 0 41

السؤال

أنا طالب في الثانوية العامة، وأنا في إجازة ما بين الفصلين حاليًّا، وخلال الإجازة أدرس في اليوم ما لا يقل عن ثماني ساعات، وألعب ثلاث ساعات، وأقوم بفرائضي من الصلاة في المسجد، فهل عدد ساعات لعبي مبالغ فيها أم لا؟ وهل ما أقوم به حرام شرعًا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالترويح على النفس بالمباح أمرٌ جائزٌ، ولكن ينبغي أن يكون بمقدارٍ.

وإمضاء ثلاث ساعات في اللعب، ربما يكون زائدًا عن المقدار؛ فإنك إذا ضممت إليها ساعات الدراسة، والأكل، والشرب، والنوم، لم يبق للعبادة إلا القليل، وأنت خُلِقْتَ للعبادة.

ولا ينبغي للمسلم أن تقتصر في عبادته على أداء الفرائض الخمس فحسب، وانظر للفائدة الفتويين: 6496، 181405.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: