الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

درجة حديث: بسم الله ذي الشأن العظيم عظيم البرهان شديد السلطان...
رقم الفتوى: 398665

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 رمضان 1440 هـ - 15-5-2019 م
  • التقييم:
1571 0 19

السؤال

ما درجة قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل يدعو بهذا الدعاء في أول ليله، وأول نهاره، إلا عصمه الله من إبليس وجنوده: بسم الله ذي الشأن العظيم، عظيم البرهان، شديد السلطان، ما شاء الله كان، أعوذ بالله من الشيطان"؟ أرجو الإفادة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالحديث المشار إليه، رواه الديلمي في مسند الفردوس، وابن عساكر في تاريخ دمشق عن الزبير بن العوام، ولم نقف على إسناد الديلمي.

وأما إسناد ابن عساكر: ففيه بعض الرواة الضعفاء، منهم: أحمد بن محمد بن غالب الباهلي، وهو ضعيف، متهم بالكذب.

وفيه جسر بن فرقد، وهو ضعيف، وقال عنه الدارقطني: متروك.

ومن المعلوم أن هذين الكتابين: "مسند الفردوس للديلمي، وتاريخ دمشق لابن عساكر"، من الكتب التي تعد عند العلماء مظنة للأحاديث الضعيفة في الجملة، حتى قال السيوطي في مقدمة كتابه: جمع الجوامع، المعروف بـ «الجامع الكبير» إن كل ما عزاه إليهما من الأحاديث، فهو ضعيف، وأنه يستغنى بالعزو إليهما عن بيان ضعف تلك الأحاديث.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: