الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفكير التائب في معصيته السابقة هل ينقض التوبة؟
رقم الفتوى: 400444

  • تاريخ النشر:الأحد 27 شوال 1440 هـ - 30-6-2019 م
  • التقييم:
260 0 21

السؤال

الزاني التائب، الذي ندم، وصلى صلاة التوبة، وندم في بادئ التزامه، ولكن مع مرور الوقت في بعض اللحظات تأتيه تلك الأوقات التي زنى فيها في ذهنه، ويسترسل بشهوته معها لحظات، ثم يستغفر على ما طرأ له من تلك الذكريات، واسترسل معها، وعلى عدم وجود ندم كبير في نفسه، كما كان في بادئ توبته، فهل هذه الاسترسالات مع ماضيه من علامات عدم قبول توبته؟ أم إنها من الشيطان؟ وهل يجدّد توبته؟ وماذا يجب فعله في هاته الظروف؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلا يقدح في توبة هذا الشخص أن تنازعه نفسه للمعصية، ثم يردعها عن ذلك، وانظر الفتوى: 397783.

وإذا علمت هذا؛ فتوبة هذا الشخص صحيحة، ولا يلزمه تجديدها، ولا يضره ما يقع في قلبه مما ذكر، بل عليه أن يجاهد نفسه، ويطرح هذه الأفكار عن قلبه، فإن حراسة الخواطر من أعظم وظائف المقربين. ولتنظر الفتوى: 150491.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: