الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحج المبرور والتوبة النصوح تكفير للذنوب
رقم الفتوى: 4019

  • تاريخ النشر:الأحد 9 ذو القعدة 1420 هـ - 13-2-2000 م
  • التقييم:
10491 0 337

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمأنوي أداء فريضة الحج هذا العام الرجاء إعطائي نصائح لتكفير جميع الذنوب والابتداء من جديد وإعطائي الأمور الهامة لمناسك الحج؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فهذا سؤال مهم ينبغي أن يكون هاجس كل مسلم في الحج وفي غيره والإجابة عليه سهلة تتلخص في: أن يتوب المسلم إلى الله تعالى توبة نصوحاً، ويعقد العزم على ذلك، ويطيع الله سبحانه وتعالى فيما أمر ويبتعد عما عنه نهى وزجر، ويكثر من الاستغفار والأعمال الصالحة. ويكثر الالتجاء إلى الله تعالى أن يحفظه في ما تبقى من عمره وأن ييسر له الخير وييسره له. فإن الله تعالى سيغفر له ما تقدم من ذنبه ويستجيب له فيما بقي من عمره. فذلك وعد الله الذي لا يتخلف والحج من تلك الأعمال الصالحة التي تكفر الذنوب إذا أداها المرء المسلم لله تعالى كما شرع، واجتنب فيه ما نهي عنه. كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ".
والأمور المهمة في الحج هي أن يؤديه المسلم ممتثلا شرع الله تعالى وما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، ومجتنباً ما نهيا عنه.
وذلك بالمحافظة على أركانه وواجباته وفعل ما أمكن من مستحباته. والابتعاد عن محظوراته. ويجب عليك قبل أن تدخل في الحج أن تتعلم ما يجب عليك أن تفعله، وذلك عن طريق مجالسة المشايخ والاستماع إلى أشرطتهم وقراءة الرسائل والنشرات التي تفصل ذلك، وننصحك أن تصطحب معك بعض ذلك في حجك.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: