الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الواجب من خروج الإفرازات والصفرة
رقم الفتوى: 402934

  • تاريخ النشر:الأحد 2 محرم 1441 هـ - 1-9-2019 م
  • التقييم:
551 0 0

السؤال

أعاني من إفرازات دائمة، ومختلفة، وأتوضأ لكل صلاة، ومره توضأت، وصليت دون الذهاب الى الحمام، وبعدها ذهبت، فوجدت إفرازات ليست لزجة صفراء، فهل يجب علي إعادة الصلاة، لأني لم أغسل بدني منها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

  فإن كنت مصابة بسلس تلك الإفرازات، فعليك أن تتوضئي لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي بوضوئك، ما شئت من الفروض والنوافل، حتى يخرج ذلك الوقت، ولا يضرك ما يخرج منك والحال هذه، وأما إن كنت غير مصابة بالسلس، فعليك أن تنتظري الزمن الذي ينقطع فيه خروج تلك الإفرازات حتى تصلي فيه، وانظري الفتوى: 119395 والفتوى: 136434، ورطوبات الفرج العادية طاهرة لا توجب الاستنجاء، وانظري الفتوى: 110928،

وأما الصفرة فإنها نجسة توجب الاستنجاء، وانظري الفتوى: 178713، وإذا علمت هذا فإن كنت وجدت تلك الصفرة بعد الصلاة، فإن احتمل خروجها بعد الصلاة، فلا إعادة عليك، لأن الشيء إذا احتمل الحصول في أحد زمنين أضيف إلى ثانيهما، وانظري الفتوى: 166109، وأما إذا تيقنت أنها خرجت في أثناء الصلاة، أو قبلها، ولم تكوني مصابة بالسلس فعليك أن تعيدي تلك الصلاة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: