الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استحباب الوصية لذوي الأرحام غير الوارثين
رقم الفتوى: 403192

  • تاريخ النشر:الخميس 6 محرم 1441 هـ - 5-9-2019 م
  • التقييم:
413 0 0

السؤال

أم لابناء من الذكور والإناث، ماتت إحدى بناته، فهل يرث الأحفاد إذا ماتت الجدة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالأحفاد - أبناء أو بنات البنت الذين هم محل السؤال - من ذوي الأرحام، ولا يرثون بالاتفاق في حال وجود وارث من أصحاب الفروض، أو العصبات.

ولكن ذلك لا يعني تركهم، بلا مواساة أو إحسان، فيستحب للميت أن يوصي بشيء، لا يزيد عن الثلث، فإذا لم يوص الميت لهم بشيء، استحب للورثة أن يعطوهم شيئاً من التركة استحباباً، لا وجوباً، لقول الله تعالى: وَأُولُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ {الأنفال:75}.

ولقوله تعالى: لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ ...... {النساء: 7}

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: