الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصبر على المرض واحتساب الأجر عند الله يكفر السيئات
رقم الفتوى: 473

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 ذو القعدة 1420 هـ - 14-2-2000 م
  • التقييم:
16346 0 434

السؤال

أنا مصابة بضعف في النظر منذ عشر سنوات فهل يكتب لي الأجر من الله؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
ما أصيبت به الأخت السائلة من ضعف في البصر لا شك أنه مصيبة، لأن المصيبة كما عرفها القرطبي: هي كل ما يؤذي المؤمن ويصيبه. فإن صبرت واحتسبت كان لك الأجر الجزيل من الله تبارك وتعالى. ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عز وجل عنه حتى الشوكة يشاكها وجاءت كلمة (مصيبة) هنا نكرة في سياق النفي لتعم كل مصيبة تلم بالمؤمن وإن صغرت. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به سيئاته" والسقم المرض ولاشك أن ضعف البصر يتأذى به المؤمن. والله نسأل أن يأجرك ويحسن عاقبتك. والله أعلم.ِ

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: