الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سماع الموسيقى بناء على من يقول بإباحتها
رقم الفتوى: 74214

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 ربيع الآخر 1427 هـ - 10-5-2006 م
  • التقييم:
7601 0 235

السؤال

كنت قد سألتكم من ذي قبل (فتوى رقم 73246) عن وجود اختلاف حول التعامل مع البنوك الإسلامية فيما يخص شراء السيارات، وأجبتم أن للعامي أن يختار ما يجده مقنعا في حال وجود مثل هذا الاختلاف. وسؤالي الآن هل ينطبق ذلك على فتوى الاستماع للموسيقى بدون غناء (ما يسمى بالموسيقى الكلاسيكية أو الهادئة) أخذين بعين الاعتبار أن علماء أجلاء مثل الشيخ يوسف القرضاوي - وغيره الكثير – قد أفتى بجواز الاستماع إلى الموسيقى (ولكم أن تعودوا إلى هذا الرابط إن شئتم http://islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528601166) . ودمتم ذخرا للأمة الاسلامية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما تقدم في الفتوى رقم:73246 ، يطرد في كل مسألة من المسائل الاجتهادية بشرط أن لا يكون مدرك المسألة ضعيفا كمسألة إباحة الموسيقى، فالقول بإباحتها قول ضعيف جدا أو قول شاذ لا يلتفت إليه، وحسبك أن أئمة مثل: القرطبي وابن الصلاح وابن رجب وغيرهم حكوا الإجماع على تحريم سماع المعازف، وراجع الفتوى رقم:  35708.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: