الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( و ) يسن أن ( يؤذن في أذنه اليمنى ) ثم يقام في اليسرى ( حين يولد ) للخبر الحسن { أنه صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسين حين ولد } وحكمته أن الشيطان ينخسه حينئذ فشرع الأذان والإقامة لأنه يدبر عند سماعهما وروى ابن السني خبر { من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام الصلاة في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان } وهي التابعة من الجن وقيل مرض يلحقهم في الصغر ويسن أن يقرأ في أذنه اليمنى فيما يظهر : { وإنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم } ويزيد في الذكر التسمية وورد { أنه صلى الله عليه وسلم قرأ في أذن مولود الإخلاص } فيسن ذلك أيضا

التالي السابق


حاشية الشرواني

( قول المتن وأن يؤذن ) أي ولو من امرأة لأن هذا ليس من الأذان الذي هو من وظيفة الرجال بل المقصود به مجرد الذكر للتبرك وظاهر إطلاق المصنف فعل الآذان وإن كان المولود كافرا وهو قريب ا هـ ع ش بحذف ( قوله اليمنى ) إلى قوله لم تمسه النار في المغني إلا قوله للخبر إلى حكمته وقوله وقيل إلى ويسن وإلى قوله وفي ذكرهم في النهاية إلا قوله كذا قاله إلى نعم وقوله خلافا للبلقيني ( قوله ينخسه ) من باب نصر قاموس ( قوله حينئذ ) أي حين تولده ( قوله وإني إلخ ) عبارة أصل الروضة وتبعه المغني والنهاية إني بغير واو ا هـ سيد عمر ( قوله ويزيد إلخ ) عبارة المغني وظاهر كلامهم أنه يقول ذلك وإن كان الولد ذكرا على سبيل التلاوة والتبرك بلفظ الآية بتأويل إرادة النسمة ا هـ .

( قوله النسمة ) هي محركة الإنسان ا هـ قاموس ( قوله في أذن مولود ) أي أذنه اليمنى مغني و ع ش .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث