الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا زياد بن الخليل ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا محمد بن فليح ، ثنا موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، قال : لما بايع أهل العقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرجعوا إلى قومهم فدعوهم سرا ، وأخبروهم برسول الله صلى الله عليه وسلم والذي بعثه الله به ، وتلوا عليهم القرآن ، بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن عفراء ورافع بن مالك ، أن ابعث إلينا رجلا من قبلك فليدع الناس بكتاب الله ، فإنه قمن - أي : حقيق - أن يتبع . فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير أخا بني عبد الدار ، فلم يزل عندهم يدعو آمنا ، ويهديهم الله على يديه ، حتى قل دار من دور الأنصار إلا قد أسلم أشرافهم ، وأسلم عمرو بن الجموح ، وكسرت أصنامهم ، وكان المسلمون أعز أهل المدينة ، ورجع مصعب بن عمير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يدعى المقرئ . قال ابن شهاب : وكان أول من جمع الجمعة بالمدينة بالمسلمين قبل أن يقدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث