الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أحمد بن الحسين ، ثنا أحمد بن إبراهيم ، ثنا الفيض بن إسحاق ، قال : سمعت فضيلا ، يقول : " إني لأسمع صوت حلقة الباب فأكره ذلك قريبا كان أم بعيدا ، ولوددت أنه طار في الناس أني قد مت حتى لا أسمع له بذكر ولا يسمع لي بذكر ، وإني لأسمع صوت أصحاب الحديث فيأخذني البول فرقا منهم " .

[ ص: 95 ] حدثنا عبد الله ، ثنا أحمد ، ثنا أحمد ، ثنا الحسين بن زياد ، قال : سمعت فضيلا ، يقول لأصحاب الحديث : " لم تكرهوني على أمر تعلمون أني كاره له ؟ لو كنت عبدا لكم فكرهتكم كان نولكم أن تتبعوني ، لو أني أعلم إذا دفعت ردائي هذا لكم ذهبتم عني لدفعته إليكم " .

حدثنا عبد الله ، ثنا أحمد ، ثنا أحمد ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : سمعت الفضيل بن عياض يقول : " ما أراه أخرجك من الحل - كأنه يريد نفسه قد شك - في الحرم إلا ليضعف عليك الذنب ، أما تستحي تذكر الدينار والدرهم وأنت حول البيت ؟ إنما كان يأتيه التائب والمستجير " .

حدثنا أبي ، ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ، ومحمد بن جعفر ، قالا : ثنا إسماعيل بن يزيد ، ثنا إبراهيم بن الأشعث ، قال : سمعت الفضيل بن عياض ، يقول : " الغبطة من الإيمان ، والحسد من النفاق ، والمؤمن يغبط ولا يحسد ، والمنافق يحسد ولا يغبط ، والمؤمن يستر ويعظ وينصح ، والفاجر يهتك ويعير ويفشي " .

قال : وسمعت الفضيل يقول : " وعزته لو أدخلني النار فصرت فيها ما يئسته " .

وسمعت فضيلا يقول : كان يقال : " من أخلاق الأنبياء والأصفياء الأخيار الطاهرة قلوبهم خلائق ثلاثة : الحلم ، والأناة ، وحظ من قيام الليل " .

وسمعته يقول : " قيل لسفيان بن عيينة : ويل لك إن لم يعف عنك إذا كنت تزعم أنك تعرفه وأنت تعمل لغيره " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث