الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يجب في الركاز الخمس

جزء التالي صفحة
السابق

( ويجوز للإمام رد خمس الركاز ، أو ) رد بعضه : لواجده بعد قبضه ويجوز له ( تركه له قبل قبضه كالخراج ) إذا رده أو تركه لمستحقه ( وكما ) أن ( له ) أي للإمام ( رد خمس الفيء والغنيمة ) على الغانمين ( له ) أي للإمام ( أيضا رد الزكوات على من أخذت منه ، إن كان من أهلها لأنه أخذ بسبب متجدد كإرثها وقبضها عن دين كما تقدم في الباب ، فإن تركها ) أي ترك الإمام الزكاة ( له ) أي لمن وجبت عليه من غير قبض لم يبرأ من تركت له منها لعدم الإيتاء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث