الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ص - ويرد الاستثنائي إلى الاقتراني بأن يجعل الملزوم وسطا . والاقتراني إلى المنفصل بذكر منافيه معه .

التالي السابق


ش - القياس الاستثنائي يمكن رده إلى القياس الاقتراني إذا كان المقدم والتالي في الشرطية المستعملة فيه متشاركين في الموضوع بأن [ تجعل ] المقدمة الاستثنائية صغرى والحملية اللازمة للشرطية كبرى .

[ ص: 144 ] مثال المتصل الذي يستثنى فيه عين المقدم قولنا : إن كان هذا إنسانا فهو حيوان ، لكنه إنسان فهو حيوان ، فيقال هذا إنسان ، وكل إنسان حيوان ، فينتج : هذا حيوان .

مثال المتصل الذي يستثنى فيه نقيض التالي : إن كان هذا فرسا فهو ليس بجماد لكنه جماد فهو ليس بفرس ، فيقال هذا جماد ، وكل جماد ليس بفرس ، فهذا ليس بفرس .

مثال المنفصل : هذا العدد إما أن يكون زوجا أو فردا ، لكنه زوج فهو ليس بفرد ، فيقال هذا العدد زوج ، وكل زوج ليس بفرد ، فهذا العدد ليس بفرد .

ولما كان الوسط في المثالين اللذين أوردهما المصنف ملزوما ; أما في المتصل فلمحمول التالي ، وأما في المنفصل فلنقيضه ، قال : ويرد الاستثنائي إلى الاقتراني بأن يجعل الملزوم وسطا ، أي في المثالين .

ويرد القياس الاقتراني إلى الاستثنائي المنفصل بأن يذكر منافي الوسط معه . مثلا إذا كان الاقتراني قولنا : الوضوء عبادة ، وكل عبادة لا تصح بدون النية ، فيقال : الوضوء إما عبادة أو صحيح بدون النية ، لكنه عبادة فلا يصح بدون النية .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث