الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى : ( ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ( 109 ) )

يقول تعالى ذكره : ويخر هؤلاء الذين أوتوا العلم من مؤمني أهل الكتابين من قبل نزول الفرقان ، إذا يتلى عليهم القرآن لأذقانهم يبكون ، ويزيدهم ما في القرآن من المواعظ والعبر خشوعا ، يعني خضوعا لأمر الله وطاعته ، واستكانة له .

حدثنا أحمد بن منيع ، قال : ثنا عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرنا مسعر ، عن عبد الأعلى التيمي ، أن من أوتي من العلم يبكه لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه ، لأن الله نعت العلماء فقال ( إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان ) . . . . الآيتين .

حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، قال : ثنا عبد الله بن المبارك ، عن مسعر بن كدام ، عن عبد الأعلى التيمي بنحوه ، إلا أنه قال ( إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان ) ثم قال ( ويخرون للأذقان يبكون ) . . . . الآية .

حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ( ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ) قال : هذا جواب وتفسير للآية التي في كهيعص ( إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث