الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( وهو ) أي : أصل الصلح ( أنواع ) تأتي الإشارة إليها في كلامه ( ومن أنواعه : الصلح ) بين متخاصمين ( في الأموال وهو المراد ) بالترجمة ( هنا ) في هذا الباب ( ولا يقع ) الصلح ( في الغالب إلا عن انحطاط من رتبة إلى ما دونها ، على سبيل المداراة لبلوغ بعض الغرض ) [ ص: 391 ] أي : للوصول إلى بعض الحق .

( وهو ) أي : الصلح من ( أكبر العقود فائدة ) ; لما فيه من قطع النزاع والشقاق ( ولذلك ) أي : لكونه من أكبر العقود فائدة ( حسن ) أي : أبيح ( فيه الكذب ) كما يأتي في الشهادات موضحا ( ويكون ) الصلح ( بين مسلمين وأهل حرب ) بعقد الذمة أو الهدنة أو الأمان وتقدم ( و ) يكون أيضا ( بين أهل بغي ، و ) أهل ( عدل ) ويأتي في الحدود ( و ) يكون أيضا ( بين زوجين إذا خيف الشقاق بينهما ، أو خافته امرأة أعرض زوجها عنها ) ويأتي في النشوز ( و ) يكون أيضا ( بين متخاصمين في غير مال ) غير من سبق ذكرهم وليس له باب يخصه ويكون أيضا بين متخاصمين في المال وهو المقصود بالباب ، كما تقدم وهذه أنواعه التي أشار إليها أولا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث