الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب هبة المرأة لغير زوجها وعتقها إذا كان لها زوج فهو جائز

2452 2592 - حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن يزيد، عن بكير، عن كريب -مولى ابن عباس- أن ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها أخبرته أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت: أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي؟ قال: "أوفعلت؟ ". قالت: نعم. قال: " أما إنك لو أعطيتيها أخوالك كان أعظم لأجرك".

وقال بكر بن مضر، عن عمرو، عن بكير، عن كريب: إن ميمونة أعتقت. [2594 - مسلم: 999 - فتح: 5 \ 217]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث