الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل أبرأ غريم غريمه من دينه

جزء التالي صفحة
السابق

( ولو كان ) الدين ( المبرأ منه مجهولا لهما ) أي : لرب الدين والمدين ( أو ) كان مجهولا ( لأحدهما وسواء جهلا قدره أو ) جهلا ( وصفه أو ) جهلا ( هما ) أي : القدر والوصف ، ويصح الإبراء من المجهول ( ولو لم يتعذر علمه ) لأنه إسقاط حق فينفذ مع العلم والجهل كالعتق والطلاق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث